الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٧ما حرك الريح من أوطانكم شجنا الا بفرقتكم قد زادني شجنا ولا قضى الحسن لي من غيركم شجنا ان كان في الأرض شيء بعدكم حَسَنا فان حسنكم غطى على نظري
من الأمثال قولهم. مرعى ولا كالسعدان. وفتى ولا كمالك. وماء ولا كصدى. تضرب هذه الأمثال الثلاثة للشيء الذي فيه فضل وغيره أفضل منه كقولهم ما من طامة الا وفوقها طامة أي من داهية الا وفوقها داهية. ومالك هذا هو مالك بن نويرة. وصداء يمد مع فتح أوله ويقصر مع ضم أوله وهو ماء
عذب:
يحذف حرف الجر وينتصب المجرور مفعولا به وذلك عند العلم به نحو قوله تعالى (واذا كالوهم أو وزنزوهم يخسرون. أي اذا كالوا لهم أو وزنوا لهم وقوله تعالى (يبغونهم (الفتنة أي يبغون لهم الفتنة ومن ذلك قول الشاعر ولقد جنيتك أكماً وعاقلا ولقد نهيتك عن بنات الأوبر
والأصل ولقد جنيت لك ومنه قول البوصيري أمرتك الخير لكن ما أئتمرت به وما استقمت فما قولي لك استقم أي بالخير وقوله
ومنا الذي اختير الرجال سماحة وجودا اذا هب الرياح الزعازع
وتقول العرب. اقمت ثلاثا ماذقتهن طعاماً ولا شرابا أي ما ذقت فيهن
وجعلوا منه قوله تعالى واختار موسي قومه سبعين رجلا) أي من قومه. قال مؤلف الكتاب. أكثر ما يقع ذلك في الضمائر المتصلة ويقل وقوعه في الأسماء
الظاهرة
ابن الرومي
واني امرؤ لا تستقر دراهمي على الكف الا عابرات سبيل
عن علي بن أبي طالب. قال ما مزج امرؤ مزحة الا مج من عقله مجة وعنه أيضا اياك أن تذكر من الكلام ما يكون مضحكا:
-190 -