الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٨قيل خرج اعرابي بالليل فاذا هو بجارية مليحة فراودها فقالت يا هذا أمالك زاجر من عقل ان لم يكن لك واعظ من دين قال والله ما يرانا إلا الكواكب
فقالت يا هذا أين مكوكبها فأخجله كلامها فقال انما كنت أمزح فقالت واياك اياك المزاح فانه يجري عليك الطفل والديس النذلا ويذهب ماء الوجه بعد احتقانه ويورث بعد العزّ صاحبه الذلا
لبعض القرشيين
وقفوا ثلاث منى (1) بمنزل غبطة وهم على غرض هنالك ماهم متجاورين بغير دار اقامة لو قد أجد تفرق لم يندموا ولهن بالبيت العتيق لبانة والركن يعرفهن لويتكلم لو كان حبي قبلهن ضعاينا حيى الحطيم وجوههن وزمزم وكأنهن وقد صدرن لواغبا (2) بيض بافنية المقام مرد عباس بن الفرج
املي من دونه أجلي فمتى افضي الى أملي
فأبادر بها
قال الصادق جعفر بن محمد. ان الحاجة لتعرض الرجل عندي خوفا من أن يستغني عنها أو أتيته وقد أستبطأها فلا يكون لها عنده موقع: قال بعض الحكماء. شاورٌ من جرب الأمور فانه يعطيك من رأيه ما وقع عليه غالبا وأنت تأخذه مجانا.:
قال أعرابي ما غبنت حتى يغبن قومي قيل وكيف ذلك قال لا أفعل شيئا
حتى أشاورهم
قال أفلاطون اياك ان تكبت احدا في الظاهر بما تفعله في الباطن واستحي
من
نفسك:
(1) يعني بثلاث مني أيام الفقر (2) اللاغب المعيي (3) المركم الذي بعضه فوق بعض
-197 -