الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١

الضدان لا يجتمعان وقد يرتفعان والنقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان فالأول

كالماء والنار والثاني كالليل والنهار:-

شعر

معك

ومن يضر نفسه لينفعك

إن أخا الهيجاء من يسعى اذا ريب زمان صدعك شتت فيك شماله ليجمعك

ومن

ولبعضهم

خير اخوانك المشارك في المكر وأين الشريك في المرأينا الذي ان احضرت زانك في النا س وان غبت صار أذنا وعينا في كامل ابن الأثير قال كان لنا جار وله بنت اسمها صفية فلما صار عمرها خمس عشرة سنة نبت لها ذكر وخرج لها لحية: وفي كتاب نزهة القلوب أن بنتا كانت في قمشة وهي من ولايات أصفهان فزوجت فحصل لها ليلة الزفاف حكة

في عانتها ثم خرج لها في تلك الليلة ذكر وأنثيان وصارت رجلا: كتب الصفي الحلي الى بعض الفضلاء وبلغه أنه اطلع على ديوانه وقال لا

عيب فيه سوى أنه خال من الألفاظ الغريبة:-

للصفي الحلي

قيل أن العقيق قد يبطل السح ربتختيمه لسر حقيقي وارى مقلتيك تنفث سحرا على فيك خاتم من عقيق

ولبعضهم

بيض حرائر ما همن بريبة كظباء مكة صيدهن حرام يحسبن من لين الحديث زوانيا ويصدّهن عن الخنا الاسلام

قال المحقق التفتزاني في شرح الكشاف عند قوله تعالى في سورة النساء وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله ما صورته كان بنو حمدان ملوكا أوجههم للصباحة للفصاحة وأيديهم للسماحة وأبو فراس أوحدهم بلاغة وبراعة وفروسية

وألسنتهم

-19.