الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

بعضكم ضد بعض حتى أدى خلافكم إلى تفانيكم:

كأدب

وقال عليه الصلاة والسلام. اجتنبوا القعود في الطرقات الا أن تضمنوا اربعا رد السلام وغض الأبصار وارشاد الضال وعون الضعيف: وقالت هند بنت عتبة. انها النساء أغلال فليختر الرجل غلا ليده: وذكرت هند بنت المهلب بن أبي صفرة النساء فقالت. ما زين بشيء بارع تحته لب ظاهر. وقالت هند هذه. اذا رأيتم النعم مستدرة فبادروا بالشكر قبل حلول الزوال وقال عمر بن عبد العزيز. قيدوا النعم بالشكر وقيدوا العلم بالكتاب قال بعض الحكماء. اثنان في العذاب سواء غني حصلت له الدنيا فهو بها مشغول مهموم موزع الخاطر وفقير زويت عنه فنفسه تتقطع عليها حسرات ولا يجد اليها سبيلا: من كلام الحكماء. أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة. الجاهل عدو لنفسه فكيف يكون صديقا لغيره. القلم لسان اليد. العُجب آفة اللب العلم يمنع أهله أن يمنعوه أهله. اللسان صغير الجرم عظيم الجرم الاعتراف يهدم الافتراق:

قال رجل لبعض الحكماء ان فلانا قال فيك كذا وكذا فقال لقد استقبلتني انت بما استحيى من استقبالي به: كتب بعض الخلفاء الى عامل له اياك ان تتوعد مذنبا على ذنبه باكثر من

العقوبة المحدودة له فانك ان فعلتَ أثِمت وان لم تفعل كذبت: قال أفلاطون. الدليل على ضعف الانسان انه ربما أتاه الخير من حيث لا يحتسب والشر من حيث لا يرتقب: أوصى الزمخشري عند موته بكتابة هذين البيتين على قبره ويقال انهما من

شعره:

الهي لقد أصبحت ضيفك في الثرى وللضيف حق عند كل كريم ب لي ذنوبي في قراي فانها عظيم ولا تقري لغير عظيم

-194 -