الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

ومن

أمثال العرب فلان لا في العير ولا في النفير يضرب مثلا لمن لا يصلح لخير ولا شر ولا يحفل به وكذلك لست في العير ولا في النفير مرة يأتون النفي بلا وأخرى بليس

قال سعيد بن المسيب كنت بين القبر والمنبر فسمعت قائلا يقول. اللهم اني أسألك عملا بارا ورزقا دارا وعيشا قارا قال سعيد فلزمتهن فلم أر الا خيرا: لرجل في الصبر

اذا ضيقت أمرا ضاق جداً وان هونت ما قد عز هانا فلا تهلك لشيء فات يأساً فكم أمر تصعب ثم لانا سأصبر عن رفيقي ان جفاني على كل الأذى الا الهوانا فان المرء يجزع في خلاء وان حضر الجماعة ان يهانا ما قيل في الاستخدام

رحلتم بالغداة فبت شوقا أسائل عنكم في كل نادي اراعي النجم في سيري اليكم ويرعاه من البيد اجوادي أتي برجل استوجب القتل الى بعض الملوك فلما وقف بين يديه قال أسألك بالذي أنت بين يديه غدا أذل مني بين يديك اليوم وهو على عقابك أقدر منك اليوم على عقابي الا نظرت في أمري نظرا من برئي أحب اليه من سقمي وبراءتي أثر لديه من بليتي فعفا عنه وخلا سبيله:

كتب المعتصم حين أفضت اليه الخلافة الى عبد الله بن طاهر عافانا الله واياك قد كانت في قلبي لك هناة غفرها الاقتدار وبقيت حزازات أخاف منها عليك عند نظري اليك فان اتاك مني الف كتاب استقدمك فيها فلا تقدم وحسبك معرفة بما أنا منطولك عليه اطلاعك على ما في ضميري والسلام:

قال الشعبي كنت عند شريح فدخلت امرأة تشكو زوجها وهي تبكي بكاء محرق فقلت أصلحك الله ما أراها الا مظلومة فقال ومن أين عرفت قلت أو