الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤ماترى حرقة بكائها قال لا يغرنك ذلك فان اخوة يوسف عليه السلام جاءوا أباهم عشاء وهم يبكون:
هجا بعض الشعراء بعض أمراء خراسان فطلبه فهرب منه ثم تشفع اليه بكتاب كتبته أمه اليه فلما دخل عليه قال له ويحك بأي وجه تلقاني قال بالوجه الذي ألقى به ربي وذنوبي اليه أكثر من ذنوبي اليك فقال صدقت وأنعم عليه:
قال عبد الملك بن عمير. استعمل عتبة بن أبي سفيان رجلا من
آله على
الطائف فظلم رجلا من أزد شنوءة فاتى الازدي عتبة فمثل بين يديه فقال أمرت من كان مظلوما ليأتيكم فقد أتاكم غريب الدار مظلوم ثم ذكر ظلامته فقال له عتبة اني أراك أعرابيا جافيا والله ما أحسبك تدري كم تصلي في كل يوم وليلة فقال أرأيت أن أنبأتك ذلك أتجعل لي عليك مسألة قال نعم فقال الأعرابي ان الصلاة أربع فأربع ثم ثلاث بعدهن أربع
ثم صلاة الفجر لا تضيع
فقال فاسأل فقال كم فقار ظهرك فقال لا أدري فقال أفتحكم بين الناس وأنت تجهل هذا من نفسك قال ردوا عليه غنيمته: يروى عن عمر بن عبد العزيز انه قال لمؤدبه كيف كانت طاعتي اياك وأنت تؤدبني فقال أحسن طاعة قال فأطعني الآن كما كنت أطيعك اذ ذاك خذ من شاربك حتى تبدو شفتاك ومن ثوبك حتى تبدو عقباك:
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل الازار في النار: قال بعض الأعلام اذا وافقت سريرة المؤمن علانيته باهي الله به الملائكة: من كلام الحكماء من جلس في صغره حيث يحب جلس في كبره حيث يكره. ما الانسان لولا اللسان الا بهيمة مهملة أو صورة ممثلة. الشرف بالهمم العالية لا بالرمم البالية: