الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣والسهولة والجزالة والعذوبة والفخامة والحلاوة ومعه رواء الطبع وسمة الظرف وعزة الملك ولم تجتمع هذه الخلال الا في شعر عبد الله بن المعتز وكان المتنبي يشهد له بالتقدم والتبريز ويتحامى جانبه فلا ينبري لمباراته ولا يجتري على مجاراته:
ومن شعر المر بن سالم الحضرمي الفرقي الجوفي العماني
هذي البشائر تترى فاشق ياساقي والأرض ترقص من تيه على ساق والوقت قد طاب والأيام مشرقة والدوح مد بأغصان وأوراق وللبروق ابتسامات تُخبر عن ثغر الحبيب وورد فيه برّاق وفاخة ذكرتني كلما سجعت ما كان من معبد قدما واسحاق لما تغنت على الأغصان قلت لها يا جارتا هل لقيتي ما أنا لاقي اني فتنت بخرعوب جفت ونفت كرائع زارني في يوم اطراق من سيف أجفانها من رمح قامتها أصبحت ما بين ضراب وزرّاق يحمى أراقمها ترياق ريقتها منهن لسعي وذاك الريق ترياقي فما أبالي اذا شالت عقار بها لسعاً بقلبي وبي من ريقها راقي كففت كفّي عنها عفة وتقى وقلت حسبك يا ريانة الساق اليك عني فحسبي ما ألوذ به ومن أسد به فقري واملاقي آليت مادمت باق لم أسل أحدا غير ابن تركي بعد الواحد الباقي ملك اذا زرت مثواه نزلت على مليك صدق الى الغايات سباق بحر يجيش على الأمواج نائله كذلك البحر لا يعبأ بانفاق وهاك يا فيصل غراء قائلة هذي البشائر تترى فاسق ياساقي
W
عن بلال بن كعب قال. اجتمع الحسن وفرقد السبخي في وليمة فأتوا بخبيص فأمسك فرقد يده فقال له الحسن كل قال يا أبا سعيد ومن يقوم بشكر هذا قل كل فلنعمة الله عليك في الماء البارد أعظم من نعمته عليك بالخبيص. قيل ان عيسى عليه السلام صعد جبلا فرأى شيخا يعبد الله عز وجل في حرّ
-