الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

الشمس فقال عيسى عليه السلام ألا تبني بيتا حتى تسكن فيه من الحر والبرد فقال يا نبي الله سمعت من الأنبياء عليهم السلام اني لم أعش أكثر من سبعمائة سنة فليس من عقلي أن أشتغل في البناء فقال عيسى عليه السلام اني أخبرك بما يُعجبك فقال وما ذاك قال يكون في آخر الزمان قوم لا ينتهي عُمرهم أكثر من مائة سنة وهم يبنون القصور والدور والبساتين ويؤملون أمل عُمر ألف سنة فقال الشيخ أف عليهم ما أكثر غفلتهم والله لو أدركت زمانهم لجعلت عُمري في سجدة واحدة. ثم قال لعيسى عليه السلام ادخل في هذا الكهف حتى ترى عجبا فدخل عيسى عليه السلام الكهف فرأى سريرا من حجر وعليه ميت وعلى رأسه لوح من حجر مكتوب عليه فيه أنا فلان بن فلان الملك انا الذي عمرت ألف سنة وبنيت ألف مدينة وألف قصر وتزوجت الف بكر وهزمت ألف جيش ثم كان مصيري الى ما ترون فاعتبر وا يا أولي الأبصار:

ومن القول المتشابه

أنا من أهوى ومن أهوى أنا نحن روحان حللنا بدنا فاذا أبصرتني أبصرته واذا أبصرته أبصر تنا

ومن هذا القبيل ما ورد عن ابن المغيث الحسين (1) بن منصور الحلاج حيث قال لا كنتُ ان كنتُ أدري كيف كنتُ ولا لاكنت ان كنت أدري كيف لم أكن كيف كنت وما لاقيت بعدك من هم ومن حزن

أرسلت تسأل

عني

ومما ينسب اليه ما يلي

القاه في اليم مكتوفا وقال له اياك اياك أن تبتل بالماء

وله أيضا

طلبت المستقر بكل أرض فلم أر لي بأرض مستقرا أطعت مطامعي فاستعبدتني ولو أني قنعت لكنت محرا

(1) من أراد الاطلاع على ترجمته فعليه بتاريخ بن خلكان