الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

لشاعر السلطنة السيد هلال بن بدر محمسا

على ربعهم من بعد ما شفني الونى وقفت أحيل الطرف حيرانا ممعنا هتفت ومن لي ان هتفت على ضنا أيا شجرات بالمحصب من منى على صفحات الرمل مكتنفات

أأنتن مثلي في شقاء وفي عنا وفي حيرة من صرف دهر تفننا اليكن عني ما وقوفي ها هنا اذا لم يكن فيكن ظل ولا جنى فأبعدكن الله من شـ

وله أيضا هذا التخميس

سأمنح حلمي في الهوى من أوده وأجعل للعذال حدا أحده ولي نظرة في الأمر ان جد جده اذا لم يكن للمرء عقل يردّه الى الحلم لم يبرح مدى الدهر عائبا

ولكنه للخل يصفو اذا صفا ويمنحه محض المودة والصفا ويعفو اذا يوما على الذنب أسرفا وان هو لم يصفح عن الخل ان هنا أقام وحيدا أو قضى العمر غاضبا

وله أيضا

أيبعد عني من ولعت بحبه وكل مناي في رضاه وقربه تحيرت لا أدري على ما نوى به خليلي قولا أين قلبي ومن به

وكيف بقاء المرء من بعد قلبه

لقاضي القضاة مجير الدين

كأنما النهر وقد حفت أشجاره فصافحته الأغصن

به

مرأة غيد قد وقفن حولها ينظرن فيها أيهن أحسن

- 226 -