الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

من الوصايا النافعة عن بعض الأطباء ما يلي: من أكل البصل أربعين يوماً وكلف وجهه فلا يلومن إلا نفسه ومن اقتصد فأكل مالحاً فأصابه بهق فلا يلومن إلا نفسه

ومن جمع في معدته بين البيض والسمك فأصابه فالج أو لقوة فلا يلومن إلا نفسه ومن دخل الحمام وهو ممتلئ فأصابه فالج فلا يلومن إلا نفسه ومن جمع في معدته اللبن والسمك فأصابه جذام أو برص أو نقرس فلا يلومن إلا

نفسه

ومن احتلم فلم يغتسل حتى وطئ أهله فولدت مجنونا فلا يلومن إلا نفسه ومن أكل بيضا مسلوقا بارداً وامتلأ منه فأصابه ربو، فلا يلومن إلا نفسه

قال ابن بختيشوع احذر أن تجمع بين البيض والسمك فانهما يورثان القولنج وأرياح البواسير ووجع الأضراس. وإدامة أكل البيض تولد الكلف في الوجه.

واكل الملوحة والسمك المالح والاقتصاد بعد الحمام يولد البهق والجرب قال المسعودي. بلغني أن من قرأ في أول ليلة من شهر رمضان (انا فتحنا

لك فتحاً مبينا) في التطوع حفظ في ذلك العام:

قال صلى الله عليه وسلم. يس قلب القرآن لا يقرؤ ها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر الله له فاقرؤها على موتاكم

•

وقال صلى الله عليه وسلم من قرأها وهو خائف أمن ومن قرأها وهو جائع شبع أو ظمآن روي وهي لما قرأت له بصدق النية ومن كتبها وشربها دخل جوفه ألف دواء وألف يقين وألف زلفة وألف رحمة ونزع منه كل داء وغل، ومن قرأها في ليلة أصبح مغفورا له ومن دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف الله عنهم وكان له بعدد من فيها حسنات ومن قرأها عند ميت خفف الله عنه كرب الموت ومن قرأها عند مريض خفف الله عنه وان لم يحضره أجله شفاه الله تعالى:

– 227