الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠من نظم الشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي
طوبى لعبد يتق
مولاه
في
سره
وجهره
يخشاه
مؤتمراً بكل ما به أمر مزدجرا عن كل ما عنه زجر يرضى بماله من الرزق قسم قد استوى البؤس لديه والنعم متجره الفضائل المكتسبه يرقى لها ولو بأعلا عقبه منطقه الصواب حيثما نطق فلا تراه ناطقا إلا بحق ولا يزال الاقتصاد ملبسه في فقره وفي الغني لا أنفسه يمشي تواضعا يغض البصرا عن كل ما إلهه قد حجرا قد أوقف الفكرة والسمع على علم الذي يدنيه من رب العلى قد استوى البلاء والرخاء معاً لديه فهما لولا كتاب الله في حد الأجل لما استقرت روحه من الوجل يقال أن الجامع الأزهر هو أول جامع أسس بالقاهرة أنشأه القائد جوهر مولى المعز لدين الله لما اختط القاهرة وابتدأ بناءه في يوم السبت لست بقين من جمادي الأولى سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وكمل بناءه لسبع خلون من رمضان سنة أحدى وستين وكان به طلسم لا يسكنه عصفور ولا يمام ولا حمام وكذا سائر الطيور. ثم جدده الحاكم بالله ووقف عليه اوقافا. ثم جدده المستنصر وجدده
الحافظ:
تشتهي
سواء
قال ابن الجوزي من الشافعية. لما حضرت جابر بن زيد الوفاة قيل له ما قال نظرة في وجه الحسن فبلغ ذلك الحسن فجاءه ودخل عليه فقال له يا جابر كيف تجدك فقال أجد أمر الله غير مردود يا أبا سعيد حدثني حديثاً سمعته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الحسن يا جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن من على سبيل خير ان تاب قبله وان استقال أقاله وان اعتذر قبل عذره وعلامة ذلك أن يجد برداً على قلبه قبل أن تخرج روحه فقال جابر الله أكبر اني لأجد برداً على
الله
228