الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

قلبي ثم قال اللهم ان نفسي تطمع في ثوابك فحسن ظني وَآمِنْ جَزْعي وخَوَّفي ثم تشهد ومات رضي الله عنه. أهـ كلام ابن الجوزي بلفظه

لما نزلت براءة عائشة رضي الله عنها من الافك على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها الصديق أبوها رضي الله عنه اشكري رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت والله لا أشكر

إلا الله

قال الشاعر

وضياء وبهجة

ان عرفان ذي الجلال لعن وضياء وعلى العارفين أيضاً بهاء وعليـ

وسرور

وعليهم من المحـ من المحبة نور

قال القرطبي. لما نزل قوله تعالى «أزفت الأزفة» إلى آخر السورة لم يضحك النبي إلا تبسما ولما سمعها أهل الصفة بكوا بكاء شديدا فبكى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا يلج النار من بكى من خشية الله ولا يدخل الجنة مصرّ على

معصيته:

قال صلى الله عليه وسلم. من فارق الجماعة واستذل الأمارة لقي الله ولا وجه له عنده. وقال صلى الله عليه وسلم من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله ومن أكرم سلطان الله أكرمه الله. وقال صلى الله عليه وسلم السلطان ظل الله في الأرض يأوى اليه كل مظلوم وأنشد السلفي في طاعة أولي الأمر ومن خصه الله بالولاية والقهر

عليك بطاعة السلطان سرا وجهرا ما بقيت مدى الزمان ولا تعبأ بذي سفَه وطيش رقيع قد يمنيك الأماني فطاعة من له أمر ونهي أمان في أمان في أمان