الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

فإن أصلح وعدل زاد فضله وتضاعف أجره. قال صلى الله عليه وسلم ان

أحب الناس الى يوم القيامة وأقربهم مني مجلسا إمام عادل. وقال صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده ان الوالي العدل ليرفع له كل يوم مثل عمل رعيته وصلاته تعدل سبعين ألف صلاة. وان جار وظلم ثقل حمله وعليه وزره وذلك بذنوبه. وقال صلى الله عليه وسلم ما من وال يلي رعبة من المسلمين فيموت وهو غاش لهم إلا حرّم الله عليه الجنة. وقال صلى الله عليه وسلم كما تكونون يُولى عليكم، ويُروى. أسد حطوم خير من وال ظلوم ووال ظلوم خير من فتنة

تدوم

قال أهل العلم والبصيرة من ولي من أمور المسلمين شيئا وجب الصبر تحت لوائه وإن جار وعمل الكبائر ولا يجوز الخروج عن الولاة. قال صلى الله عليه وسلم. اسمعوا وأطيعوا وان استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة. قال صلى الله عليه وسلم. من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر فانه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا إلا مات ميتة جاهلية:

قال صلى الله عليه وسلم. اكرموا الضعفاء فإنما تُنصرون وتُرزقون بضعفائكم. وقال إن الله ينصر المسلمين بدعاء المستضعفين. وقال صلى الله عليه وسلم إنما نصر هذه الأمة بضعفائها. وقال صلى الله عليه وسلم بفقراء أمتي تنزل الرحمة. وقال لنا من أكرم الضعيف بدعواتهم وصلواتهم واخلاصهم أكرمه الله ومن أبغض الضعيف أبغضه الله

مدح شيخ البيان محمد بن شيخان السالمي السلطان فيصل بن تركي بجملة قصائد منها قصيدته الميمية التي مطلعها هذه الشمس أين ذاك الملام ليس يبقى مع النهار ظلام لست أرجو من العواذل نصحا ما قفا حارة الكلاب عظام