الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

ألحقوا بالجهات الست ألفاظا نصبوها على الظرفية منها عند) - لدى - وسط ـ بين ـ أزاء ـ حذاء) واختلفوا في مثل (داخل ـ خارج ـ ظاهر ـ باطن - جوف الدار - جانب فمن النحويين من ينصبها على الظرفية ومنهم من يمنع نصبها ويوجب جرها بفي ومنهم من يجيز الوجهين:

ذكر شارح الحكم العطائية في قصة ما قد ابتلي به ابن عطاء الله الأسكندري من الوسوسة حتى لقنه شيخه هذه الكلمات. سبحان الله الملك الخلاق إن يشأ

يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز. فزال ما به: ونحو هذا ما نقله مؤلف الدر النظيم عن أبي الحسن الشاذلي. انه من بلي بالوسواس وتشتت الخواطر فليضع يده على قلبه وليقل. سبحان الله الملك القدوس الخلاق الفعال سبع مرات ثم يقول. ان يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز:

صفة أخرى للمبتلى بالوسواس. يلهج دائما بلا إله إلا الله. فهي باب التوحيد ومفتاح التجريد

w

تشطير للشاعر أبي الصوفي

أيا سعد حدثني بأخبار من مضى وإن كانت الأخبار ليس لها حد وبالله شنف بالحديث مسامعي فأنت جدير بالأحاديث يا سعد قيل لما زحف خلف بن مبارك العنبوري الهنائي المعروف بالقصير بجيشه الجرار على الامام محمد بن ناصر الغافري ومن معه من الجيوش على حين غفلة بعد أن طلعت الشمس قليلا وكانوا جميعاً بصحار قال الإمام محمد بن ناصر هذه ساعة ليست لنا ولا لهم إلا من شاء الله ثم ركب فرسه وركب أصحابه الخيل معه والتقوا خَلَفاً ومن معه عند باب حصن صحار فوقع بينهم القتل وقتل خلف مبارك بالقرب من حصن صحار ثم ضُرب الامام محمد بن ناصر من فوق الحصن بتفق وأخذه أصحابه ومات وقتل من أصحابه خمسة عشر رجلا وأقاموا بعدما دفنوه ثلاثة أيام لم يعلم بموته إلا الخاصة:

بن