الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

منه

منسجم

قال ومنهم الشيخ ناصر بن صالح العدوي البهلوي من قوله حياك يا دمن الأحباب من أضم من أضم داني الرباب بودق مثعنجر هطل مُغْدَوْدِقِ هَطل في جانبيه وميض البرق كالضرم وافاك باكره سحا وغابقه يا أرساً قد عفت في دارس الرقم أين الخليط الذي قد كنت آلفه ما كان إلا كأضغاث من الحلم كان رجل من آل دفاع من أهل الثروة يسمى ثنيان بن حبيب من سكان سفالة سمائل أعان المسلمين بشيء من أمواله فكان إذا اجتمع بالامام نور الدين السالمي يقول له أهلا بالحبيب ابن الحبيب وقد كان نزل هذا الامام إذ زار سمائل في بيت من بيوته هو ومن معه وقام لهم بكل مساعدة:

لبعضهم

واذا لم تر الهلال فسلم لأناس رأوه بالأبصار

يوجد عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر أنه قال لا نعلم في أئمة المسلمين كلهم بعمان أفضل من الامام سعيد بن محمد بن محبوب لأنه كان إمام عدل وعالماً وقتل شهيدا فجمع العدالة والعلم والشهادة

وقيل الامام الجلندى بن مسعود مثل الامام سعيد وقيل دونه وقيل أفضل منه. ويروى عن الشيخ ابراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكران أن الامام سعيد بن عبد الله أفضل من الامام الجلندى بن مسعود وما أحقه بذلك.

ويوجد في كتب الأثر أن ثلاثة من العلماء في عصر واحد كان يُضرب بهم المثل في عمان بل جاء أن عمان في ذلك الزمان رجعت إلى أصم وأعرج وأعمى أبو جابر محمد بن جعفر الأزكوي صاحب كتاب الجامع، والأعرج أبو عبد الله نبهان بن عثمان النزوي، والأعمى أبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي البهلوي النزوي. فهولاء الثلاثة كانوا هم الذين يديرون أمر عمان في

فالأصم

زمانهم.

– 234 -

-