الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨لأبي البركات الأربي
رعى الله ليلات تقضت بقربكم قصاراً وحياها الحيا وسقاها فما قلت ايه بعدها لمسامر من الناس إلا قال قلبي آها وكان يقول عملت بيتين في نومي هما
وبتنا جميعا وبات الغيور
يعض علينا يديه حنق
يعني
نود غراما لو أنا نباع سواد الدجى بسواد الحدق قال صلى الله عليه وسلم. ألا أخبركم من ملوك الجنة. كل أغبر ذي طمرين لا مأوى له لو أقسم على الله لأبره. وقال لأبي بكر لوكنت أغضبتهم الضعفاء فقد أغضبت ربك يوجد في كتب الأثر والسير أن من حمل العلم من أهل عمان عن الربيع بن حبيب من البصرة ونقلوه إلى عمان أربعة أبو المنذر بشير بن المنذر النزوي من عقر نزوى وكان يسمى الشيخ الكبير والشيخ الأكبر وكثيرا ما يوجد عن بشير الشيخ قال الامام السالمي وهو المراد بالشيخ عند الاطلاق في الأثر المشرقي وكان من بني نافع من بني سامة بن لؤي بن غالب وهو جد بني زياد
ومنير بن النير الجعلاني وهو رجل من بني ريام ومنير بن النير بن عبد الملك بن قساور بن وهب بن عبيد بن صلت بن يحيى بن مالك بن حضرمي بن
ريام
وموسى بن أبي جابر الأزكوي وهو رجل من بني ضبة من بني سامة بن لؤي بن غالب وهو الذي عقد الامامة للوارث بن كعب وهو جد موسى بن علي
لأمه
w
ومحمد بن المعلى الفشحي الكندي
ويوجد في موضع أن محبوب بن الرحيل مع هؤلاء الأربعة فيكون الذين
حملوا العلم عن الربيع إلى عمان بمحبوب خمسة.
- 236 -
1