الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

قال مؤلف الكتاب. وحفظت من كتب الأثر أن موسى بن أبي جابر يسمى شيخ المسلمين

وحمل عن الربيع من أهل حضرموت أبو أيوب وائل بن أيوب وكان قد انتقل من البصرة وسكن فيها وكان أبو عبيدة الصغير عبد الله بن القاسم اذا سئل عن شيء قال عليكم بوائل فإنه أقرب عهدا بالربيع

وحمل عنه من أهل خراسان هاشم بن عبد الله الخرساني

وحمل عنه من أهل العراق الجم الغفير:

قال أحد الثقات أني سمعت بعض المسلمين أنه وجد بخط الشيخ أحمد بن مانع بن سليمان النزوي أن الشيخ أحمد بن النظرمات وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة وسمعت أنه من ريام قال مؤلف الكتاب. المشهور أن الشيخ أحمد بن النظر من النعب لا من ريام أما سنه يوم فاضت نفسه الكريمة بالقتل من الجبار خردلة بن سماعة ففيه

اختلاف قيل كما هنا وقيل ابن خمسة وثلاثين سنة وقيل أكثر والله أعلم.

قال يحيى بن عيسى السعدي رأيت في منامي كأني دخلت الجنة فرأيت نهرا يجري بالعسل أشد رائحة من المسك الأذفر حافتاه شجر اللؤلؤ ونبته قضبان الذهب وإذا بجوار حسان يقلن بصوت واحد سبحان المسبح بكل لسان سبحان الموجود بكل مكان سبحان الدائم بكل زمان سبحانه فقلت من أنتن فقلن خلق من خلق الله سبحانه وتعالى فقلت وما تصنعن هنا فقالت واحدة ذرانا اله العرش رب محمد لقوم على الأقدام بالليل قوم يناجون رب العلمين إلههم فتسري هموم القوم والناس نوم فقلت بخ بخ لهؤلاء القوم من هم فقالت هم المتهدجون بالقرآن أصحاب السهر