الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

قال الشيخ سالم بن غسان

واذا الولي أراد من رمانة حورا يسبح مطرباً خلخالها

فيقال ذي حوراء رمانية

غنا أسيل صافيا سر بالها

سبعون ألف ذؤابة من خلفها مثل الشموس وصائفا جمالها

وكما ينشق رمان الجنة عن الكواعب ينشق عن الكسوة:

وأجاد من قال

اذا شئت أن تبقى من الله نعمة عليك فسارع في حوائج خلقه

ولا تعصين الله ما نلت ثروة

فيحضر عنك الله واسع رزقه

من حديث ابي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحم. ومن حديث بريدة يرفعه خير الأدام في الدنيا والآخرة اللحم وفي الصحيح عنه فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. والثريد الخبز واللحم

قال الشاعر

اذا ما الخبز تأدمه بلحم فذاك أمانة الله الثريد وقال الزهري أكل اللحم بزيد سبعين قوة. وقال محمد بن واسع اللحم

يزيد في البصر

ويروى عن علي بن أبي طالب كلوا اللحم فانه يصفي اللون ويخمص البطن ويحسن الخلق

وقال نافع. كان عمر إذا كان رمضان لم يفته اللحم. واذا سافر لم يفته اللحم ويروى عن علي أنه من ترك اللحم أربعين يوماساء خلقه. ويروى عن عائشة لا

تقطعوا اللحم بالسكين فانه من صنع الأعاجم وانهشوه نهشا فانه أهنأ وأمرأ. ويختلف اللحم باختلاف أصوله وطبائعه ويختلف منفعة ومضرة فلحم الضان حار في الثانية رطب في الأولى. جيده الحولي يولد الدم المقوي ويزيد في