الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

عنترة

ولقد ذكرتك والسيوف نواهل مني وبيض الهند تقطر من دمي فوددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسم قال صلى الله عليه وسلم. لا تزال أمتي بخير ما تحابوا. وقال صلى الله عليه وسلم التودد

نصف العقل ويروى رأس العقل بعد الايمان بالله مداراة الانسان والتودد إلى الناس. وقال صلى الله عليه وسلم لا تختلفوا فان من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا. وقال الله تعالى ولا تنازعوا أي لا تختلفوا فيما بينكم فتفشلوا أي فتجبنوا عن عدوكم وتذهب ريحكم أي نصركم وقيل جرأتكم وقيل دولتكم: من كلام الحكماء. لا تكن حلوا فتسترط ولا مرا فتعفى. الاستراط الابتلاع والاعفاء أن تشتد مرارة الشيء حتى يلفظ من مرارته:

يوم

عن نافع ان أم قيس حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج آخذا بيدها في سكة من سكك المدينة حتى انتهى بها الى بقيع الغرقد فقال (يبعث منها سبعون ألفا القيامة في صورة القمر ليلة البدر يدخلون الجنة بغير حساب) فقام رجل فقال يارسول الله ادع الله أن يجعلني. منهم فقال أنت منهم فقام آخر فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة. قال القطب امام المذهب ونقول ان قبضه على يدها انما هو قبض على كفها في ثوب منه أو منها أو القبض على اليد كناية عن الاستتباع وهذا العدد من مقبرة واحدة فكيف سائر مقابر أمته وذلك غير السبعين المذكورة وقيل هي ولم ير له الرجل أهلا لأن يكشف له حاله أو لم يكن ممن يحاسب وخرج هذا الحديث مسلم بمعناه:

يروى عن ثابت أنه قال كان أبي من القوامين الله في سواد الليل قال رأيت ذات ليلة في منامي امرأة لا تشبه النساء فقلت لها من أنت فقالت أمة الله حوراء فقلت لها زوجيني نفسك فقالت اخطبني من عند ربي وامهرني فقلت لها وما مهرك فقالت طول التهجد وأنشدوا