الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

وطالبا ذاك على قدرها وجاهد النفس على صبرها وحالف الوحدة في ذكرها نهاراً فهو من مهرها وقد بدت رمانتا صدرها وعقدها يشرق في نحرها

ياخاطب الحوراء في خدرها انهض بجد لا تكن وانيا وجانين الناس وارفضهم وقم إذا الليل بدا وجهه وصم فلو رأت عيناك اقبالها ـي تماشي بين أترابها

وهي

لهان في نفسك هذا الذي

تراه في دنياك من زهرها

قال مصر القاري. غلبني النوم ليلة فنمت عن حزبي فرأيت فيما يرى النائم جارية كأن وجهها القمر المستتم ومعها رق فقالت أتقرأ أيها الشيخ قلت نعم قالت اقرأ هذا الكتاب ففتحته فإذا به مكتوب فوالله ما ذكرته قط إلا ذهب

عني النوم.

أألهتك اللذائذ والأماني

عن الفردوس والظلل الدواني ولذة نومة عن خير عيش الخيرات في عزف الجنان تيقظ من منامك ان خيراً من النوم التهجد بالقرآن

مع

قال سحنون كان بمصر رجل بقال له سعيد وكانت له أم من المتعبدات اذا قام يصلي بالليل تقوم خلفه فاذا غلبه النوم ونعس تناديه ياسعيد انه لا ينام من يخاف النار ويخطب الحور الحسان فيقوم مرعوبا.

ما قصر الغيث عن مصر وتربتها

ولا جرى النيل إلا وهو معترف

لبعض

طبعا ولكن تعداكم من الخجل

بسبقكم فلذا يجري على مهل

قال ابن بختيشوع. احذر أن تجمع بين البيض والسمك فانهما يورثان

الفولنج وأرياح البواسير ووجع الأضراس. وإدامة أكل البيض تولد الكلف الوجه وأكل الملوحة والسمك المالح والافتصاد بعد الحمام يولد البهق والجرب

في

- PEA-