الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

وأخبر أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح أن الفقيه أبا الحواري محمد بن الحواري القري كان يأكل حمال الأثب ووجدت أن بعضا كان يأكل ورق

الأشجار.

قال مؤلف الكتاب. القري نسبة إلى موضع بنزوى يسمى جيل قر فحذف جيل لأجل الاختصار. وأبو بكر هذا هو استاذ أبي بكر الشيخ العلامة أحمد بن عبد الله الكندي صاحب كتاب المصنف

ويوجد أن القاضي أبا علي الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان العقري النزوي كان له مدرسة فاجتمع اليه بعض اخوانه وأرادوا معونته فأبى عن ذلك وقال مادام يؤخذ مني النخلة من البلالية بألف درهم فلا أبغي من أحد معونة ويوجد أنه كان قاضيا للامام الخليل بن شاذان وكان فيما يوجد عنه أنه أعلم أهل

زمانه:

قال مؤلف الكتاب. البلالية اسم موضع بعينه من نزوى والمراد بأخذ النخلة منه شراءها:

أرسل الله ملكا إلى سليمان عليه السلام أن الله تعالى يقرئك السلام ويقول لك اسئله حاجة فقال له حاجتي أن يجعل قلبي يحبه ويخشاه فقال وعزتي وجلالي لأهبن له ملكا لا ينبغي لأحد من بعده

صافاهم فصفت قلوبهم به من نورها المشكاة والمصباح ودعاهم داعي الحقائق دعوة فغدوا به مستانسين وراحوا ركبوا على سفن الهوى ودموعهم تجري وشدة شوقهم ملاح والله ما طلبوا الوقوف بابه حتى دعوا وأتاهم المفتاح لا يطربون بغير ذكر حبيبهم أبداً وكل زمانهم أفراح قال صلى الله عليه وسلم. أديموا قرع باب الجنة يفتح لكم قالوا كيف ذلك قال بالجوع والظمأ .. وقال عيسى عليه السلام أجيعوا بطونكم وعطشوا أكبادكم لعل قلوبكم ترى الله:

260

—