الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣قال أهل الجوع في الدنيا هم أهل الشبع في الآخرة. قال صلى الله عليه وسلم. من لله مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة وروي ولو كمفحص قطاة وهو تمثيل للصغر مبالغة.
بني
كان لسليمان بن داؤد عليه السلام سبعمائة مهرية وثلاثمائة سرية وكان لداؤد عليه السلام مائة زوجة وكان نبينا صلى الله عليه وسلم يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وهن إحدى عشر إمرأة وقد أعطي صلى الله عليه وسلم قوة أربعين رجلا:
رفع إلى الامام ابي خليل محمد بن عبد الله الخليلي أن الشيخ خلفان بن جميل السيابي فيه غضب وشدة وكان في ذلك الأوان قاضيا للامام فأجاب ان فيه حدة العلماء:
وكان هذا الامام إذا أتاه أحد من الأكابر في مهمة قال رحمة الله عليه لا يجيب
العالم في المهمات إلا بحضرة العلماء: ومن سيرته أن المسائل التي تعرض عليه ويطلب منه الجواب عليها يعرضها على من حضره من العلماء فان اتفق جوابهم كما في نفسه وإلا رد المسائل عليهم ليحرروا الجواب لكن لا تطيعهم أنفسهم أن يقدموا إلى ذلك تأدبا معه واعترافا بفضله وسابقيته ولو أراد منهم ذلك فإنه كان أعلم أهل زمانه: وكان هذا الامام من أهل الثروة والغنى أنفق أمواله في صلاح وإصلاح دولة
المسلمين وفي تسديد أحوالهم وكان غاية في الكرم وحسن الخلق والسياسة
ومن سيرته رضي الله عنه أنه أنكر على أولاد الوكيل هلال وصالح ابني محمد بن سليمان وأبنائهم بني رواحة حيث أغلقوا سوق علاية سمائل أيام العزل حين توفى أخوه الهمام الجليل الشيخ علي بن عبد الله الخليلي وكان الامام في الشرقية واحد من أولاد أخيه المتوفى بصحبته وأحد منهم في بوشر ولما وصل سمائل خطب في يوم وصله بعد صلاة الظهر منكرا إغلاق السوق قائلا مالي أرى أفعال
261 -