الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣

صلي

يبكيك يا عمر قال ذکرت کسري وقيصر وما كانا فيه من الدنيا وأنت يا رسول الله الله عليك وسلم قد أثر الحصير بجنبك الشريف. فقال صلى الله عليه وسلم اولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا ونحن قوم أُخرت لنا طيباتنا في الآخرة قال الشيخ خلفان بن جميل في سلك الدرر

والمصطفى أكمل من تأدبا بأدب الله وكان المجتبى طهره من حينما اصطفاه وإنما يعني بها سواه

ولم يكن طرفة عين ركنا قط إلى زهرة هذه الدنا سريره مرمل بالليف أثر في بدنه الشريف

لما رآه عمر وقد بکي قال له يا عمر دع البكا لا تغتر ر بقيصر وكسرى أولاك لا حظ لهم في الأخرى بني مسجد المضمار الذي هو بسفالة سمائل المتوسط بين محلتي الصفا وغيلة الدك من الجهة الجنوبية سنة ست من الهجرة النبوية وهو مسجد مازن بن غضوبة الطائي أول من أسلم من أهل عمان فيما قيل وهذا المسجد مشهور بإجابة الدعوة فيه تختلف اليه الأخيار والأفاضل في غسق الدجى ليحيوا ليلهم فيه

بعبادة

ربهم

وقد جدد بناءه السلطان قابوس بن سعيد على هيئة رائعة. وبني مسجد الشواذنة بنزوى سنة ثمان من الهجرة. ويوجد بمكان يسمى الشرجتين من علاية سمائل مسجد ذو قبلتين وآخر بمكان يسمى السحارية من العلاية أيضا وهو ذو قبلتين لكنه لم تبق إلا آثاره:

حكي أن هند بنت عتبة بن ربيعة كانت تحث الفاكهة بن المغيرة وكان الفاكهة من فتيان قريش وكان له بيت ضيافة خارجاً عن البيت تغشاه الناس من غير اذن فخلا البيت ذات يوم واضطجع فيه هو وهند ثم نهض لحاجة فأقبل رجل ممن كان يغشى البيت فولجه فلما رأى هند ارجع هارباً فلما نظره الفاكهة دخل عليها فضربها برجله وقال لها من هذا الذي خرج من عندك قالت ما رأيت

– 13 –