الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥

أم هل أبيت ودار دون كاظمة داري وشمار ذاك الحي شماري تضوع أرواح نجد من ثيابهم عند القدوم لقرب العهد بالدار

لبعضهـ

تجرد من الدنيا فإنك إنما خرجت إلى الدنيا وأنت مجرد

في حسن المحاضرة للسيوطي. قال ابن يونس جاء نفر من غافق إلى عمرو بن العاص فقالوا انا نكون في الريف فنجتمع في العيدين الفطر والأضحى ويؤمنا رجل منا قال نعم قالوا فالجمعة قال لا ولا يصلي الجمعة بالناس إلا من أقام الحدود وأخذ بالذنوب وأعطى بالحقوق:

صدر القطرة الغيثية والوسيلة الالهية

من نظم الشيخ العلامة خلفان بن جميل

على باب من أهوى يلذ لي الذلّ فيا عز قوم تحت أعتابه ذلوا أحبتنا إن الحدود معذبي ولكن عذابي مره فيكم يحلو أجود بنفسي في هواكم وانها لمن عندكم والفرع مرجعه الأصل فان تقبلوها فهولي غاية المنى وإلا فوا ويلاه ان دفع البذل تقطعت الأسباب إلا إليكم ورثت عرى الآمال وانفصم الحبل وقد سُدّت الأبواب دوني فلا أرى سوى بابكم: سوى بابكم قصداً يحط به الرحل فلا ملجأ لي غيركم ومعوّل ولا قوة إلا بكم لي ولا حول لقد دفعتني الكائنات بأسرها اليكم فلا وعر يقيني ولا سهل ولا فوق أو تحبُّ يُلاذ ويلتجى بل ولا بعد سواكم ولا قبل وجودك قبل القبل والبعد بعده فيه ينطوي البعد والقبل وكنت ولا كون لأنك أول وما ثُمَّ سَبْق أو لحوق له يتلو وكونت كُلّ الكائنات بكن وما هنالك لفظ أو حروف ولا شَكل وما غيرك الباقي لأنك آخر ويفنى جميع الخلق والجزء والكل

-10