الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩والثاني أنه يموت صاحبها. فقال وهل يسلم من هذين العيبين دار فقالوا نعم دار الآخرة فترك ملكه وتعبّد معهم مدة ثم ودّعهم فقالوا هل رأيت منا ما تكرهه فقال لا ولكنكم عرفتموني فأنتم تكرمونني فأصحب من لا يعرفني:.
من حديث الرسول و صوم ثلاثة أيام من كل شهر يعدل صوم الدهر ويذهب بوحر (1) الصدر: عن الشيباني قال. في الكتب مكتوب كما تدين تدان وبالكأس الذي تسقي به تشرب روي (2) أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولى ميسان وهي بلدة بين واسط والبصرة النعمان بن عدي فأبت امرأته أن تخرج معه ولما بلغ ميسان كتب اليها يرغبها الأهل آتى الحسناء ان حليلها بميسان يسقى من زجاج وحنتم إذا شئت غنتني دهاقين قرية وصناجة تحنو على حرف ميسم فإن كنت ندماني فبالاكبر اسقني ولا تسقني بالأصغر المتثلم لعل أمير المؤمنين يسوءه تنادمنا في الجوسق المتهدم فكتب إليه عمر أما بعد فايم الله لقد ساءني وعزلتك فجاء وقال والله ما شربتها
ولكن ذلك فضل شعر فقال أظن ذلك ولكن لا تعمل لي عملا أبدا
وروي
أن هارون المدعو بالرشيد أمر بقتل أبي نواس فقال يا أمير المؤمنين أتقتلني بشهوة لقتلي أم لاستخفافي فان الله يحاسب ثم يعفو أو يعاقب بم استحققت القتل قال بقولك
ألا فاسقني خمر اوقل لي هي الخمر ولا تسقني سراً إذا أمكن الجهر قال يا أمير المؤمنين أعلمت أنه سقاني وشربت قال أظن ذلك فقال أتقتلني بالظن قال تستحق بقولك في التعطيل
(1) الحقد الوغر
(2) نقل هذه القصة والتي تليها قطب الأئمة في شرحه لدعائم ابن النضر رحمة الله عليهما
27
-