الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣

هنئ بن أحمر من بني الحارث من كنانة شاعر جاهلي تنسب اليه الأبيات

التي اشتهر منها هذا البيت وإذا تكون كريهة أدعى لها وإذا يُحاس الحيس يُدعى جُندُبُ

أبو حذيفة واصل بن عطاء. نشأ بالبصرة وكان ألثغ ينطق بالراء غينا فتجنب الراء في خطابه وضرب به المثل في ذلك وكانت تأتيه الرسائل وفيها الراءات فإذا قرأها أبدل كلمات الراء منها بغيرها حتى في آيات من القرآن ومن أقوال الشعراء في ذلك

أجعلت وصل الراء لم تنطق به وقطعتني حتى كأنك واصل

ولأبي محمد الخازن في مدح الصاحب ابن عباد

نعم تجنّب لا يوم العطاء كما تجنب ابن عطاء لفظة الراء ولواصل هذا مصنفات لأنه متطلّع بالعلم لكن يُروى عنه أنه نشر مذهب الاعتزال ويقال عنه أنه رأس المعتزلة في وقته وتنسب اليه الطائفة الواصلية وقد كان في زمان الحسن البصري

لوداك بن ثميل شاعر جاهلي من قصيدة

مقاديم وصالون في الروع خطوهم بكل رقيق الشفرتين يماني اذا استنجدوا لم يسألوا من دعاهم لأية حرب أم بأي مكان من الحكمة. من أُعجب برأيه ضل. ومن استغنى بعقله زل. ومن تكبر على الناس ذل. ومن كثر كلامه كثر خطوه. ومن كثر خطؤه قل حياؤه. ومن قل حياؤه قل ورعه

نوع بديعي

أعذب خلق الله نطقاً وفماً ان لم يكن أحق بالحسن (فمن) مثل الغزال نظرة ولفتةً من ذا رآه مُقبلا و (لا افتتن)