الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

يحكي لنا الامام الخليلي رحمة الله عليه. أن مبدأ تعلم الشيخ خلفان بن

جميل السيابي من كتاب احياء علوم الدين للغزالي وذلك أنه لازم قراءته حتى هذبه ورقاه ونال من العلم ما تمناه. وأن الشيخ سيف بن حمد الأغبري كان في صباه مولعاً بقراءة الأشعار وكان حَسَن الصوت فترقى من قراءة الأشعار الى

قراءة الآثار فنال المنصب المرموق وكلاهما كانا من أهل سيما من أعمال ازكي قال أبو زياد لما غرق الامام الوارث بن كعب رحمه الله وأرادوا نصب إمام بعده قال سليمان بن عثمان المسعدة بن تميم عند فلج ضوت في البطحاء نكتب لأهل السريأتون قال مُسْعُدة انما يُريد ابن عثمان أن نؤخر هذا الأمر حتى يجتمع الينا الناس أو قال غوغاء الناس فيختلفوا علينا ولكنا نقطع الأمر قال أبو الحسن فبايع المسلمون غسان بن عبد الله اليحمدي على ما بويع عليه الوارث بن كعب الخروصي فقام بالحق وعمل به وعزّ الحق في أيامه وظهرت دعوة المسلمين

بعمان وذلك حيث يقول الشيخ خلفان بن جميل في سيرته من سلك الدرر قال سليمان فتى عثمان لعلنا نكتب للاخوان أن يصلونا من بلاد السر مساعدين في قيام الأمر قال له نجل تميم مسعده رأيك ما أوهنه وأبعده فإنهم إن وصلونا اختلفوا والاختلاف فشل منکشف لكننا نقطع هذا الأمرا قبل اختلاف الرأي حالاً فورا لا يجوز للحائض أن تحضر المحتضر وهو في النزع ويستحب لمن حضره أن يُحسن ظنه بالله ويستحب أن يقرأ عنده آيات الرجاء وحكايات الصالحين عند الموت ويستحب أن يُجرّع الماء فان العطش يغلب من شدة النزع فيخاف إزلال الشيطان فانه ورد أنه يأتي بماء زلال يقول له قل لا إله غيري حتى أسقيك نسأل

الله الثبات عند الممات:

الأسودان التمر والماء. والأبيضان الماء واللبن. فالماء أسود إذا كان مع التمر وأبيض إذا كان مع اللبن. والأحمران الذهب والزعفران. والجديدان

- T-