الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥

الليل والنهار. والعصران صلاة العصر وصلاة العشاء. والعصران أيضا الغداة والعشي. والأجوفان البطن والفرج والأجربان عبس وذبيان:

ويقال البائعان والبيعان وهما البائع والمشتري. والأبوان الأب والأم وهنا التثنية من باب التغليب والأفضلية لا كالعمرين أبي بكر وعمر وكالقمرين الشمس والقمر فان أبا بكر أفضل من عُمَر والشمس أكبر من القمر وكالبصرتين المراد منهما البصرة والكوفة والبصرة (1) أقدم من الكوفة ويقال الثبيران ثبير وحراء جبلان متقابلان بمكة وبحراء الغار المشهور:

كتب بعض الشعراء إلى بعض الأمراء هذين البيتين

لم يبق عندي ما يباع بدرهم وكفاك مني منظري عن مخبري الا بقية ماء وجه صنتها عن أن تباع وأين أين المشتري

فقال الأمير المستجدى. لوقال. وأنت نعم المشتري لكان أحسن. قال المؤلف. والناقد بصير ما أحلى كلام الأمير كما قيل كلام الملوك ملوك لبعضهـ

الكلام تنكر لي دهري ولم يدر أنني أعز وأحداث الزمان تهون فبات يُريني الخطب كيف اعتداؤه وبتُ أُريه الصبر كيف يكون

صديق كل امرء عقله. وعدوه جهله. مجيء القدر يسبق الحذر. من سخر من شيء حاق به.

أبو نواس

واني جدير إذا بلغتك بالمني وأنت بما أملت فيك جدير فان تولني فيك الجميل فأهله وإلا فاني عاذر وشكور لوعلة بن الحارث الجرمي (جاهلي من الفرسان)

وما بال من أسعى لأجبر عظمه حفاظا ويبغي من سفاهته كسرى أظن صروف الدهر بيني وبينهم ستحملهم مني على مركب وعر هذان البيتان اذا قرئا على استوائهما مدح واذا عكسا وقرئا كلمة كلمة هجو (1) كالعراقين

25 -