الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢

وقال. عليكم بهذه الشجرة المباركة زيت الزيتون فتداووا به فانه مصحة من الباسور. ويروى عليكم بهذه الشجرة المباركة زيت الزيتون عند أوانه فان فيه شفاء للناس. وشجرة الزيتون كثيرة البركة وفيها أنواع المنافع لأن الزيت يُسْرَج منه وهو أدام ودهان ودباغ ويوقد بحطب الزيتون وتفله ورماده يغسل به الابريسم ولا يحتاج في استخراج دهنه إلى عصار وطبع الزيت بارد. وكان ينعت الزيت لمن به ذات الجنب

قال صلى الله عليه وسلم. تحفة الصائم الدهن والمجمر. وقال صلى الله عليه وسلم. اذا ادهن احدكم فليبدأ بحاجبيه فانه يُذهب الوصبُ والصداع. ويُروى من ادمن على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء. وقال الله فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضلي على سائر الخلق. وهو بارد في الصيف حار في الشتاء عن ابن عباس. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. كل مُصوّر في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يُعذب بها في جهنم. وله عنه مرفوعا. من صوّر صُورةً في الدنيا كُلّف أن يُنْفَخُ فيها الروح وليس بنافخ

قال مؤلف الكتاب. ظاهر الأحاديث الواردة في التصوير والتي فيها الوعيد تفيد منع التصوير مطلقا سواء كانت الصورة مُجسّمة أو غير مُجسمة وعليه جهابذة العلماء مثل الامام نور الدين السالمي وهو أشدهم منعا للتصوير اللهم الا ان كانت لضرورة سفراً وعلاج ومن المشدّدين (1) في عصرنا شيخنا العلامة خلفان

الخطاب رضي

بن جميل السيابي. قصد أحد من الصحابة عمر بن الله عنه يشكو اليه من زوجته فلما دنا من باب عمر سمع من زوجته كلاما فضا غليظا على عمر رضي تطول بلسانها عليه فهم على الرجوع فناداه عمر وقد حانت التفاتة من عمر إلى صوب الباب فرأى الرجل من خلله كان واقفا ثم نكص راجعا فقال له ما شأنك أتيت الينا ثم نكصت راجعا فأراد الرجل أن يكتم

الله عنه وهي

(1) ومن المرخصين في الصور الشمسية الشيخ العلامة ابراهيم بن سعيد العبري حتى المفتي العام للسلطنة الشيخ العلامة احمد بن حمد الخليلي وكان والدي لا يتعرض للصور الا في الأمور الرسمية.

- rr-