الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥و سل
ما لنا كلنا
جو
وجاء جو في شعر المتنبي وهو قوله
يا رسول أنا أهوى وقلبي المتبول ويقال امرأة جوية وهوية وكرية على وزن فَعِله ولا يخفى أن الجوى شدة الوجد والهوى العِشق، والكَرىَ النوم فهذه الصفات بنيت من أفعالها وبابها فَعِل يَفْعَل بفتح فاء الماضي وكسر عينه وفتح عين المضارع
قال صلى الله عليه وسلم. لو تعلم أمتي ما في الحلبة لاشتروها ولو بوزنها ذهبا. حارة لينة نافعة للجسم ولكل ورم ولضربان المفاصل وتسكين السعال والرياح وان طلي بها على القروح برنت وإن دقت وجعلت في برمة واضيف إليها دقيق الكمون وصبّ عليهما الماء وطبخت طبخاً يسيرا وألزم على البطن والمعدة نفع من المغص. وان خلط دقيقها بدقيق الباقلاء وخُلطا بعسل أو ضرب دقيقها بسمن قديم وجعل على الدمل فتحه وأخرج ما فيه أو جعل على الخنازير والورم
خَلْفَ الأذن نفعه
وأهدى ملك الروم إلى النبي زنجبيلا فأطعم منه كُلّ إنسان قطعة. الزنجبيل معروف وهو حار في الثانية رطب في الأولى هاضم للطعام معين على الجماع يحلل الرياح الغليظة في المعدة والأمعاء
ويروى أن أم سلمة طحنت شعيرا ثم جعلته في قدر وصبت فيه زيتا ودقت
الفلفل والتوابل وقالت هذا مما كان يُعجب النبي صلى الله عليه وسلم ويحسن أكله والفلفل حار يابس في الرابعة إذا مضغ مع الزيت خَفّف البلغم وإذا اكتحل به نفع مع ضعف البصر الحادث من الأخلاط الغليظة وإذا حملته المرأة بعد الجماع منع من الحبل والتوابل جمع وهي الأبزرة.
وقال صلى الله عليه وسلم. ان الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام. والحبة السوداء الشونيز. ويروى أن ابا عتيق عاد مريضا فقال عليكم
35
-