الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦بالحبة السوداء فخذوا منها خمسا أو سبعا فاسحقوها ثم قطروها في أنفه بقطرات
من
زيت في هذا الجانب وفي هذا الجانب، واستشهد بالحديث: أخذ قلب الضّفدع ووضعه على قلب نائم أخبره بكل ما سأله عنه وكذلك قلب البومة الكبيرة يفعل هكذا وفي تفسير الثعالبي ان عليا انطلق إلى يهودي يعالج الصوف فقال له هل لك أن تعطيني جزة من صوف تغزلها لك بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم فأعطاه الصوف والشعير فقبلت فاطمة وأطاعت وقامت الى صاع فطحنته وخبزت منه خمسة أقراص والحديث لم يتم سياقه
قال صلى الله عليه وسلم. شربة يشربها الرجل من يد امرأته خير لها من صيام سنة وطعام تصنعه لزوجها خير لها من حَجّة وعُمرة، وغسلها من الجنابة خير من ألف بدنة تنحرها للمساكين، فإذا حملت لزوجها سُمِّيت في السماء شهيدة وكانت خدمتها لزوجها جهادا وخدمتها لصبيانِها سترا من النار ونظرها في وجه زوجها تسبيح والمرأة إذا كست زوجها أعطاها الله ثواب من حجّ واعتمر وإن رضى الله لا ينقطع عن امرأة أصبحت وأمست في رضى الزوج وأيما امرأة خففت عن زوجها من مهرها إلا كتب الله لها بكل حجة مبرورة وعُمرة مُتَقَبِّلة وكانت من القانتات الذاكرات التائبات العابدات.
قال علي بن أبي طالب كنت رجلا مذاء فاستحيت أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم
لمكان ابنته مني فأرسلت إليه المقداد بن الأسود فسأله الحديث ولا يكره للزوج التعريض لزوجته بالوقاع ولا التصريح به ويكره أن يتحدث الرجل بما جرى بينه وبين زوجته أو أمته لا سيما في حال الوقاع بل يحرم ذلك، وأن تُخبر المرأة زوجها أو غيرها بحُسْنَ بَدَنِ امرأة كتب طوق بن مالك إلى العتابي ليزوره ويدعوه إلى أن يصل القرابة بينه وبينه، فرد عليه ان قريبك من قَرُبَ منك خَيْرُه وأبن عمك من عمك نفعه وان
•
- 36 -