الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١أي جميع الحراس، وقول الشاعر
لزم العَلَمون حبك طرّا فهو فرض في سائر الأديان أي جميع الأديان قال قطب الأئمة رحمه الله والصواب أن السائر بمعنى الباقي دائما ويؤوّل اليه ما يوهم معنى الجميع أو يقال ولا يخفي كثرة أدلة كونه بمعنى الباقي وتأويلها بعيد وقد قيل انها تؤول إلى الجميع باعتبار أن الباقي جميع أي باعتبار
أنه
جميع ما بقي
لبعضهـ
لي البشارة إذ أمسيت جاركم في أرض مصر بأني غير مهضم حفظتُم لي شبابي في ظلالكم مع انكم قد وصلتم بي إلى الهرم اثنان من الملوك غلب عليهما اسم امهما دون أبيهما المنذر وهما قابوس بن هند
وعمر و بن هند وهند بنت الحارث بن عمر بن حجر الأكبر جد امرء القيس الكندي وقابوس بن المنذر بن النعمان اللخمي والحارث المذكور تسميه العرب آكل المرار لأنه كان إذا ذكر له أمر يكرهه أكل نباتامرا في حين سماعه يعض عليه ويبلعه والنعمان تُسمّيه العرب ماء السماء لجماله وصفائه وقيل لشرفه وجوده وحسن أخلاقه وقابوس كان ملكا عظيما وقصيرا دميها ضد اسمه ويقال لأخيه عمرو بن هند مُضرط الحجر لشدّته وصرامته وهو من المحرقين فانه أحرق ثمانية وتسعين من بني دارم بالنار وكمّلهم مائة برجل من البراجم وبامرأة نهشيلية فقيل: (إن الشقي وافد البراجم).
ويروى كان له أخ مسترضع في بني تميم خرج يتصيد فمر بناقة فرماها بسهم فماتت فقتله صاحبها فنذر عمرو أن يقتل من بني تميم مائة فقتلهم بالنار وقيل بقي واحد وشم رجل منهم ريح الشواء فقصد الدخان للأكل فألقي فيها
وتمت المائة
- {1 -