الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢قد اختلف في مدة الحمل فقال ابن عباس رضي الله عنهما تسعة أشهر كما في
سائر النساء وقال عطاء وأبو العالية والضحاك سبعة أشهر وقال غيرهم ثمانية أشهر ولم يعش مولود يوضع لثمانية إلا عيسى عليه السلام وقال آخرون ستة أشهر وقال آخرون ان النبي عيسى حملته أمه في ساعة وصور في ساعة ووضعته في ساعة فالحمل والتصوير والوضع في ثلاث ساعات وقيل كل ذلك في ستة أشهر ولد الضحاك بن مزاحم لستة عشر شهرا ومالك بن أنس حمل به أكثر من ثلاث سنين والحجاج بن يوسف ولد لثلاثين شهرا وكان يقول أذكر ليلة ميلادي ويقال أن عبد الملك بن مروان حمل به ستة أشهر
قال منجمو کسرى له. انك تقتل هذه السنة قال والله لأقتلن قاتلي فأمر بسم يخلط مع أدوية ثم قرصه أقراصا وكتب عليه. هذا دواء الجماع مجرب، من أكل منه واحدة جامع كذا وكذا مرة فلما قتله ابنه شير ويه وفتش خزائنه وجد ذلك فقال في نفسه بهذا الدواء كان يقوى أبي على النساء والسراري فأخذ من ذلك واحدة فأكلها فمات من ساعته وكان كسرى أول ميت يأخذ ثأره من حي
قيل للخليل بن أحمد لم لا تقول الشعر فقال ياباني جيده وأبي ردية. وقيل للمفضّل بن سلمة لم لا تقول الشعر وأنت أعلم الناس به فقال علمي به
يمنعني منه
وقيل لابن المقفع مثل ذلك فقال ما أريده لا يجيئني وما يجيئني لا أريده.
وأنشد للمفضل الضبي
أبى الشعر إلا أن يفي برديئه علي ويأبي منه ما كان محكما فياليتني اذ لم أجد حوك وشيه ولم أك من فرسانه كنتُ مفحما عن محمد بن كعب ان علي بن أبي طالب قضى بقضية فقال رجل من
ناحية المسجد ليس القضاء كما قضيت قال كيف هو قال هو كذا وكذا قال
صدقت وأخطأت (وفوق كل ذي علم عليم)
•