الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨وعن أبي ثور قال. أراد الشافعي الخروج إلى مكة ومعه مال وكان قلّما
يمسك شيئا من سماحته فقلت له ينبغي أن تشتري بهذا المال ضيعة تكون لك ولولدك قال فخرج ثم قدم علينا فسألته عن ذلك المال فقال ما وجدت بمكة ضيعة يمكنني أن أشتريها لمعرفتي بأصلها وقد وقف أكثرها ولكني بنيت بمنى مضربا يكون لأصحابنا اذا حجوا ان ينزلوا فيه وأنشد الشافعي لنفسه يقول أرى نفسي تتوق إلى أمور يقصر دون مبلغهن مالي فسي لا تطاوعني ببخل ومالي لا يبلغني فعالي قال مؤلف الكتاب والشافعي تُذكر عنه أخلاق جميلة وخصال جليلة والخلق شهود الله في أرضه
فنف
من تأكيد المدح بما يشبه الذم
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب تأكيد الذم بما يشبه المدح
أبو جعفر رجل عالم بما يصلح المعدة الفاسدة تخوف تُحمة أضيافه فعودهم
أكلةً واحدة
للشيخ العالم الفاضل التقي عبد الله بن الامام سالم بن راشد الخروصي رحمهما الله في السبع الموبقات
ألا اجتنبوا السبع موبقات عن المختار في نقل الرواة فشرك ثم سحر قتل نفس حرام يا لها من قاصمات واكل ربا كذا مال اليتامى خروجك من صفوف عن رماة وسابعهن قذف المحصنات نساء غافلات مؤمنات صلاتك باكريم على كريم زكي لا يضاهى في صفات كان الامام سالم بن راشد وأخوه ناصر بن راشد من العلماء المشهورين بالفضل وبالغيرة في الدين وبالجرأة في الحق لا يبالون بأي كبير في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يألون جهدا في ذلك وقد قضوا حياتهم خالصة لوجه الله