الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٩الكريم ولا بأس بالشيخ عبد الله ابن الامام سالم فهو مجتهد فيما يخطوه من أثر
•
والده وعمه ونعم السليل الجليل أطال الله عُمره ورحمهم جميعا كان الشيخ العلامة ابراهيم بن سعيد بن محسن العبري كريما حليما عطوفا ألوفا مأمون السريرة محمود السيرة ذا خط فائق وانشاء رائق وكان قاضيا ومفتيا وخطيبا وناظما للشعر قوي الذاكرة والاستشهادات حسن الصوت خصوصا قبل أن يطعن في السن من بعده القُرآء والحفاظ وله عدة فتاو نثرية ونظمية مدونة وهي تحت الطبع الآن وله قصائد في شتى المواضيع ومن العلماء الحفاظ الذين عاصرناهم الشيخ أبو أحمد سعيد بن الكندي كان غاية في الحفظ وكان عالما في كل فن من فنون العلم يقص لك القصص الغريبة والعجيبة القديمة منها والحديثة يقذفها من قلبه كأنه يقرأها من كتاب وكان إذا حكم لا يبالي في انفاذ حكمه يمضيه على أي كان من الأشخاص ولو كان عظيم القدر، ومنهم الموجود حاليا الشيخ العلامة أحمد بن
حمد الخليلي فهو غاية في العلم والحفظ والخطابة لم نر مثله في ذلك من سلك الدرر في آداب الأكل
أحمد
واغسل يديك أولا من قبل أكل ومن بعد تمام الأكل فأول الغسلين ينفي الفقرا والثاني ينفي لما ويدرا وهو صغائر الذنوب ويرى بعضهم ذاك الجنون إذ طرا إلى أن قال
وقال
والله
والمصطفى قد كان يجثوان أكل وتارة يقي وحيناً يعتدل اني للإله عبد آکل کالعبد ولست أعدو قد جعلني كريما ما كنت جبارا ولا زميما والاتكا فعل ملوك العجم وكُلّ جبار أخي تعظم والأكل بالثلاث مما سُنا ولعقها من بعد يند بنا وباثنتين أكلة الجبابره فجانين فعلهم وحاذره وأكلة الشيطان من قد أكلا بأصبع واحدة قد نقلا
-09 -