الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠

وبالثلاث المصطفى قد كانا يأكل ثم ربما استعانا باصبع رابعة وخامسه بحسب سب المأكول في الملامسه من أكل الساقط من طعام اقط من طعام يأمن شر الفقر والجذام مع برص ويُصرفن الحمق عن ولده وللصلاح وفقوا قال صلى الله عليه وسلم عليكم باللبان فامضغوه فانه يمسح الحزن من

عديم

القلب ويشدّ القلب ويُذكي الذهن ويُخلف الذاهب ويُذهب النسيان والبلغم. من علماء الأسرار الشيخ الرئيس الرباني جاعد بن خميس الخروصي وابنه الشيخ ناصر بن جاعد والشيخ محمد بن خميس السيفي والشيخ خلف بن سنان الغافري والشيخ سعيد بن خلفان الخليلي والشيخ أبو مسلم ناصر بن سالم بن البهلاني وعند هذين الاثنين الأخيرين علم الكشف والالهام بل عند الشيخ خلف المذكور ايضا وهو الذي يُروى عنه أنه وجد الامام احمد بن سعيد جد الاسرة المالكة آل بوسعيد وهو طفل صغير يلعب مع الصبيان فمسح على رأسه وقال له اتق الله في الرعية وأما الشيخ سعيد (1) بن خلفان فقد تضافرت عنه الروايات أنه بلغ به العلم الى أن عرف منطق الطير. ويُذكر عن الامام محمد بن عبد الله حفيد هذا الشيخ أن معه علم المكاشفة وكذا بنته زوجة الامام عزان بن قيس لها يد في علم السر. قال مؤلف الكتاب قد أدركتها وكانت صالحة فاضلة. ويُلحق بهؤلاء أناس من أهل الأسرار منهم البحر الأسود عبيد بن فرحان ومكانته من العلم غير مجهولة والشيخ جمعة بن خصيف الهنائي تلميذ الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي وله وصفات في الطب

ومن علماء الأسرار القاضي محمد بن عمر بن مداد المعاصر للامام ناصر بن مرشد اليعربي وستأتي قصة الدبيان الحاملة للدنانير كل دبية حاملة دينارا فصارت الدنانير كدسا كبيرا

(1) قال القطب في بعض أجوبته الموجودة في كشف الكرب. وأما المكاشفة فلا تحصر بحد إلا مع خفاء ولا أنواع كلها ليست بوحي ولا هجوم على الغيب واظن العلامة العمالة ذا القلم والسيف سعيد بن

خلفان لها حاويا ولبعض العمانيين المام بها في هذا العصر

- 7.-