الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦١ومنهم أحمد بن جمعة الذي طلب له العلماء من الامام ناصر بن مرشد زيادة
فريضة فأسعفهم الامام فقال الامام لأحمد أريد أن أزيدك فريضة فوق فريضنك الأولى فقبض أحمد كم قميصه فانحدرت منه الحروف تترادف مثل الجبال وقال الذي معه مثل هذا يحتاج إلى زيادة فريضة قال وأنا أريد أن أعطيك هذه الأمانة فامتنع الامام من قبولها خوفاً أن لا يحملها
قال أبو نبهان يُروى عن الشيخ محمد بن راشد الريامي قال نظرت الشيخ أحمد بن جمعة يقتطف الدنانير من الهواء ويُعطيها الفقراء
ومنهم
عُمر بن مسعود بن مساعد المنذري صاحب كتاب كشف الأسرار المخفية في علم الاجرام السماوية وهو علامة كبير جاء بالعجب العجيب في هذا
الكتاب الوحيد الغريب وغير هؤلاء من العمانيين لا تحضرني اسماؤهم
w
حدثه
في حسن المحاضرة عن جلال السيوطي. عن قيس بن الحجاج عمن قال لما فتح عمرو بن العاص مصر أتى أهلها اليه حين دخل بؤنة من أشهر العجم فقالوا له أيها الأمير ان بنيلنا سنة لا يجري إلا بها فقال لهم وما ذاك قالوا إذا كان لاثنتي عشرة ليلة تخلو من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها فأرضينا أبويها وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون ثم ألقيناها في هذا النيل فقال لهم عَمْروإن هذا لا يكون في الاسلام وان الاسلام يهدم ما قبله فأقاموا بؤنة وأبيب ومسرى لا يجري قليلا ولا كثيرا حتى هموا بالجلاء فلما رأى ذلك عمرو كتب إلى عمر بن الخطاب بذلك فكتب اليه عمر قد أصبت ان الاسلام يهدم ما كان قبله وقد بعثت اليك بطاقة فألقها في داخل النيل اذا أتاك كتابي. فلما قدم الكتاب على عمر وفتح البطاقة فإذا فيها. من عبد الله عمر بن الخطاب أمير المؤمنين إلى نيل مصر أما بعد فان كنت تجري من قبلك فلا تجروان كان الواحد القهار يجريك فنسأل الله الواحد القهار أن يجريك. فألقى عمر و البطاقة في النيل قبل يوم الصليب بيوم وقد تهيأ أهل مصراً مصر للجلاء والخروج منها لأنه لا يقوم بمصلحتهم فيها إلا النيل فأصبحوا يومَ الصليب وقد أجراه الله ستة عشر
-11 -