الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨عاتكة فان ابن أبي طالب يريد أن يكلمك فأخذت عليها مرطها فلم يظهر منها إلا ما بدا من براجمها فقال يا عاتكة
فأقسمت لا تنفك عيني سخينة عليك ولا ينفك جلدي أغبرا فقال له عُمر وما أردت إلى هذا فقال وما أرادت الى أن تقول ما لا تفعل وقد قال الله تعالى (كَبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) وهذا شيء كان في نفسي أحببت والله أن يخرج فقال عمر ما أحسن الله فهو حسن فلما قبل عُمر
قالت ترثيه
ذه
عين جودي بعبرة ونحيب لا تملي على الإمام النـ فجعتنا المنون بالفارس المعد كم يوم الهياج والتلبيب عصمة الله والمعين على الدهـ رغياث المنتاب والمحروب قل لأهل الضراء والبؤس مُوتوا قد سقته المنون كأس شعوب وقالت ترثيه
"
منع الرقاد فعاد عيني عود مما تضمن قلبي المعمود ياليلة حبست على نجومها فسهرتُها والشامتون هُجُودُ قد كان يُسهرني حذارك مرة فاليوم حق لعيني فاليوم حق لعيني التسهيد ابكي أمير المؤمنين ودونه للزائرين صفائح وصعيد فلما انقضت عدتها خطبها الزبير بن العوام فلما ملكها قال لها يا عاتكة لا تخرجي الى المسجد وكانت امرأة عجزاء بادنة فقالت يا ابن العوام أتريد أن أدع لغيرتك مُصَلى صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فيه قال فاني لا أمنعك فلما سمع النداء لصلاة الصبح توضأ وخرج فقام لها في سقيفة بني ساعدة فلما مرت به ضرب بيده علي عجيزتها فقالت مالك قطع الله يدك ورجعت فلما رجع من المسجد قال يا عاتكة ما لي لم أرك في مصلاك قالت يرحمك الله يا أبا عبد الله فسد الناس بعدك الصلاة اليوم في القيطون أفضل منها في البيت وفي البيت أفضل منها في الحجرة قلما قتل عنها الزبير رثته فقالت.