الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٩غدر ابن جُرموز بفارس بهمة يوم اللقاء وكان غير مُعرّد يا عمر لو نبهته لوجدته لا طائشاً رعش اللسان ولا اليد هبلتك أمك أن قتلت مسلما حلت عليك عقوبة التعمد
فلما انقضت عدتها تزوجها الحسين بن علي بن أبي طالب فلما قتل قالت ترثيه وحُسَيْنا فلا نسيت حُسَيْنا أقصدته أسنة الأعداء غادروه بكربلاء صريعا جادت المزن في ذرى كربلاء ثم تأيمت بعده فكان عبد الله بن عمر يقول من أراد الشهادة فليتزوج عاتكة. ويقال أن مروان خطبها بعد الحسين فامتنعت عليه وقالت ماكنت لأتخذ حماً بعد ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تخميس لأبي الصوفي
لنا الشرف السامي على كل معشر اذا افتخر الأقوام في كل محضر علوناهم فخرا بمجد وعنصر اذا اجتمعت يوما قريش لمفخر فعبد مناف سرّها وصميمها
كان أبو دلف القاسم بن عيسى الوائلي جوادا كريما وفيه يقول الشاعر
علي بن جبلة البيتين المشهورين انما الدنيا أبو دُلَف بين باديه ومحتضره ولى أبو دلف ولّت الدنيا على أثره وهذان البيتان من ضمن قصيدة أولها
فإذا
ذاد ورد الغَي عن صدره وارعوى واللهو من وطره ندمي ان الشباب مضى لم ابلغه مدى أشره حسرت عني بشاشته وذوى المحمود من ثَمره قال علي بن جبلة. زرت أبا خُلفَ بالجبل فكان يُظهر من اكرامي وبري والتحفي بي أمرا مفرطا حتى تأخرت عنه حيناحياء منه فبعث الي أخاه معقل بن
-79 -
-