الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠عيسى فقال يقول لك الأمير قد انقطعت عني لعلك استقللت بري بك فلا يُغضبنك ذلك فسأزيد فيه حتى ترضى فقلت والله ما قطعني إلا إفراطه في البر
وكتبت اليه
هجرتك لم أهجرك من كفر نعمة وهل يُرتجى نيل الزيادة بالكفر ولكنني لما أتيتك زائراً فأفرطت في بري عجزت عن الشكر فها أنا لا أتيك إلا مسلما أزورك في الشهرين يوما أوالشهر فان زدتني برا تزايدت جفوة ولم تلقني طول الحياة إلى الحشر فلما قرأها معقل استحسنها جدا وقال احسنت والله أما أن الأمير لتعجبه هذه المعاني فلما أوصلها إلى أبي دلف قال له الله ما أشعره وأدق معانيه فأعجبته فأجابني لوقته وكان حَسَنَ البديهة حاضِرَ الجواب
ألا
رب ضيف طارق قد بسطته وآنسته قبل الضيافة بالبشر أتاني يرجيني فما حال دونه ودون القرى والعرف من نائلي ستري وجدت له فضلا على بقصده الي وبرا زاد فيه على بري فزودته مالاً قليلا بقاؤه يدوم مع الدهر
وزوّدني مدحاً
يؤخذ لحرقة البول كثيراء ولبن حليب ويُشرب بسكر أبيض: للقولنج يقيم الكلب من مكانه ويبول صاحب القولنج مكانه فان الكلب يموت وينطلق صاحب القولنج عن أبي صالح الغفاري قال. كتب عُمرو بن العاص إلى عُمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنا قد اختططنا لك داراً عند المسجد الجامع فكتب اليه عُمَرَ: أنى لرجل بالحجاز يكون له دار بمصر وأمره أن يجعلها سوقا للمسلمين قال ابن لهيعة هي دار البركة فجعلت سوقاً يباع فيه الرقيق
كان عروة ابن الورد ينتمي إلى مُضَر بن نزار وكان من شعراء الجاهلية وفرسانها وصعلوكا من صعاليكها المعدودين المقدمين وأحد السبعة العدائين الذين يسبقون الخيل ولا تسبقهم
- V. —