الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٤

الشوص وجع البطن من ريح ينعقد تحت الأضلاع والعلوص وجع البطن وقيل التخمة واللوص وجع الأذنين وقيل وجع النحر ذكر أن الله عز وجل أوحى إلى يُوشع بن نون أني مهلك من قومك أربعين ألفا من خيارهم وستين ألفاً من شرارهم فقال يارب هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار قال لأنهم لم يغضبوا لغضبي وآكلوهم وشار بوهم.

حكي أن بعض العارفين مرض فوصف علته لطبيب فقال له أليس هذا شكوى فقال لا انما هذا اخبار عن قدرة الله تعالى. قال بعض المشايخ لأن أُعافى فأشكر أحب إلي من أبتلى فأصبر. وقال عليه الصلاة والسلام تداووا عباد الله فان الله تعالى لم يخلق داء إلا وخلق له دواء فقيل له يا رسول الله هل يردّ التداوي من قضاء الله شيئا فقال هو من قضاء الله

حکيم رأي غلاماً حسن الوجه فاستنطقه فلم يجد عنده علما فقال نعم

البيت لو كان فيه ساكن

نوع بديعي

سأطلب حقي بالقنا ومشايخ كأنهم من طول ما التثموا مرد ثقال اذا لاقوا خفاف اذا دعوا كثير اذا شدّوا قليل اذا عُدوا وقف الشاعر أبو وسيم بين موضعين أحدهما يُسمّى الدية والآخر النقوص فقال بين النقوص والدية لا قود ولا ديه

لبعضهـ

دع الحسود وما يلقاه من كمده يكفيه منه لهيب النار في كبده ان أنت كلمته فرَّجْتَ كُربته وان سكت فقد أحرقته بيده ومن شعر الشيخ العلامة سيف بن حمد الأغبري العماني

وصاحب لم يزل يسمو بنخوته حتى تخيل لي أعلى من الطور بلوته فانزوى صُغراً فحُقِّق لي بأنه لم يوازن ريش عُصفور

— VE —