الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٥وله أيضا
اترغب عن طلاب المجد نفسي واقنع بالسكون الى الهوان وأرضى أن أقيم بأرض ضيم وكفّي يحمل العضب اليماني
فان أحمل على المكروه جهرا ركبت ولو على طرف السنان وأترك ما تركت فلست أعني من الأشياء إلا ما عناني ولست أرى التبجح في كلامي ولا متشدّقاً ألوي لساني
ولا أرضى الاقامة في مقام أرى بعض الورى فيه ازدراني ولكني عمدت مقام نفـ فانزل حيث ناسب قدر شاني ولا أختال ان صادفت خيرا ولم أضرع لمكروه أتاني واني لست ابذل ماء وجهي فما أسدى لي المولى كفاني وجار قد أساء إلى حقا غفرتُ له وأَصْفَحُ ان جفاني وله أيضا
كيف يلتذ بالحياة لبيب والرزايا روائح وغوادي ان لي شاغلا من الهم أغنى فكرتي عن قريضها المستفاد منعتني عن فنه حادثات معضلات تفت للأكباد عمت المسلمين تلك الرزايا د همتهم بالفادحات الشداد ذاك مما جنت عليهم نفوس وعقول ضلت سبيل الرشاد حسد البعض بعضهم وتولى يبتغي النجح من طريق العناد اطلقوها تشدقا وافتخاراً واجتهاداً في جمعهم تركوا الحزم واستفادوا لفَانِ مُضمَحِلٌ فهم مضمحل فهم اليه صوادي واستبدوا برأيهم أو يُحظى بنجاح من كان ذا استبداد كيف يعلو من لم يشاور رشيدا في المهمات مخلصا ذا وداد أَوَ يَبْقى مع ذا فراغ لنظم وقريض يسوغ للانشاد
للنفاد
Yo
-