الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٦لآن
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كُلّ الظَّن أن لا تلاقيا التقسيم من أنواع البديع
ولا يُقيم على ضيم يُراد به إلا الأذلان غير الحي والوتد هذا على الخسف مربوط برمته وذا يُشجّ فلا يرثي له أحد عن بعضهم في طلب الرزق
وما طلب المعيشة بالتمني ولكن ألقِ دلوك في الدلاء تجنّك بمثلها يوماً ويوما تجيك بحماة وقليل ماء
ولبعضهـ
فرض على الناس أن يتوبوا لكن ترك الذنوب أوجب والدهر في صرفه عجيب وغفلة الناس فيه أعجب والصبر في النائبات صعب لكن فوت الثواب أصعب ما يرتجي قريب والموت من كل ذاك أقرب
وكل
فضائل رمضان
يا شهر كم لك من فضائل لا تحصى ولا يأتي لها حصر فلقد خصصت بما خصصت به من بين أشهرنا لك الفخر الله أنزل فيك نور هدى فيه الى خير الورى البشر ولفيك قد عز الهدى وعلت للحق ألوية لها وتنكست عزى قريش فلا عزى ولا لات ولا نسر
لبعضهـ
نشر
عليك بأرباب الصدور فمن غدا مضافاً لأصحاب الصدور تصدرا واياك أن ترضى بصحبة ساقط فتنحط قَدْراً عن علاك وتحقرا
لآخر
لكل اجتماع من خليلين فُرقة وكل الذي دون الممات قليل وان افتقادي واحداً بعد واحد دليل على أن لا يدوم
خليل
- 76 -