الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٦

•

فقال والله ما استثنيت أحداً عن الكل. سلوا لسانه من قفاه

وقيل انه لما أدخل عليه قال له لستُ أستحل دمك لتفضيلك أبادلف على العرب كلها وادخالك في ذلك قريشا وهم آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعترته، ولكني

أستحله بقولك في شعرك وكفرك حيث تقول القول الذي أشركت فيه أنت الذي تنزل الأيام منزلها وتُنْقِل الدهر من حال إلى حال وما مددت مدى طرف إلى أحد إلا قضيت بأرزاق وآجال ما يقدر على ذلك إلا الله عز وجل الملك الواحد القهار. سُلّوا لسانه من قفاه قال عمر بن عبد العزيز لرجل من أهل الشام. كيف عُمالنا قبلكم قال يا

أمير المؤمنين اذا طابت العين عذبت الأنهار.

قال صلى الله عليه وسلم. لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم. قيل يا رسول الله على من تحرم النار فقال على الهين اللين القريب

السهل

قال أبو وحشية. الياسمين والنسرين متقاربان حتى كأنهما أخوان وكل واحد منهما نوعان أبيض وأصفر ولهما شقيق آخر ورده أكبر من وردهما يسمى

جلنسرين

قال يحيى بن معاذ. إلهي ان لم تفعل لي ما أريد فصبرني على ما تريد. وقال محمد بن مهران. من لم يرض بالقضاء فليس لحمقه دواء وقال سليمان التيمي ان الله تعالى أنعم علينا على قدره وطلب الشكر منا على قدرنا

ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال المجلس الصالح يكفر عن العبد المؤمن ألفي مجلس من السوء

عن ابن عباس رضي الله عنهما. من أتى عليه أربعون سنة ثم لم يغلب

خيره شره فليتجهز إلى النار.

- 17.

1