الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٧عن علي بن أبي طالب. فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غيرها. وقال
ماء وجهك جامد يقطره السؤال فانظر عند من تقطره
•
قيل لابن عمر رضي الله عنهما ألا تجعل لك جوارشا قال وما الجوارش قيل شيء يهضم الطعام قال ما شبعت منذ أربعة أشهر وما ذا أني لا أجد ولكن شهدت أقواما كانوا يجوعون أكثر مما يشبعون
قيل اذا كان خبزك جيدا وماءك باردا وخلك حامضا فلا مزيد عليه عن علي يرفعه. اشتد غضبي على من ظلم من لا يجد ناصرا غيري. انو شروان رفع اليه ان عامل الأهواز قد جبى من الأموال ما يزيد على الواجب فوقع له برد الأموال على الضعفاء فان الملك اذا كثر ماله بما يأخذه من رعيته كان كمن يعمر سطح بيته بما يقلع من قواعد بنائه
•
عن ابن قتيبة. أن نابغة بني ذبيان كان تضرب له قبة من ادم بسوق عكاظ يجتمع اليه فيها الشعراء فدخل اليه حسان بن ثابت وعنده الأعشى وقد أنشده شعره وأنشدته الخنساء قولها قذى بعينك أم بالعين عوار) حتى انتهت إلى قولها وان صخراً لتأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار وان صخرا لمولانا وسيدنا وان صخرا اذا نشتو لنحار فقال لولا أن أبا نصير أنشدني قبلك لقلت أنك أشعر الناس. أنت والله أشعر من كل ذات مثانة. قالت أي والله ومن كل ذي خصيتين. فقال حسان أنا والله أشعر منك ومنها قال حيث تقول ماذا قال حيث أقول لنا الجفنات الغُرّ يلمعن بالضحى وأسيافنا يقطرن من نجدة دما بني العنقاء وابن محرّق فأكرم بنا خالا وأكرم بنا عما فقال انك لشاعر لولا أنك قللت عدد جفانك وفخرت بمن ولدت ولم تفخر بمن ولدك. وفي رواية أخرى فقال انك قلت الجفنات فقللت العدد ولو قلت الجفان لكان أكثر وقلت يلمعن في الضحى ولو قلت يبرقن بالدجى لكان أبلغ في المديح لأن الضيف بالليل أكثر طروقا وقلت يقطرن من نجدة فدللت على قلة القتل ولو
ولسنا
- AY-