الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٢

وأبيض يستسقي الغمام بوجهه ثمال اليتامي عصمة للأرامل

يلوذ به الهلال

من

آل

هاشم فهم عنده في نعمة وفواضل

كذبتم وبيت الله نبزي محمدا ولما نقاتل دونه ونناضل وتسلمه حتى نُصرع حوله ونذهل عن أبنائنا والحلائل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجل فقام أعرابي من بني كنانة فقال

لك الحمد والحمد من شكي سقينا بوجه النبي المطر دعوة وأشخص معها إليـ معها إليه البصر

دعا

الله خالقه

فلم يك إلا كالقا الردا وأسرع حتى رأينا الدرر

وكان كما قاله

عمه

فهذا العيان وذاك الخبر فمن يشكر الله يلق المزيد ومن يكفر الله يلق الغير فقال صلى الله عليه وسلم ان يكن شاعر يُحسن فقد أحسنت. وأبو طالب لم يشاهد استسقاءه برسول الله صلى الله عليه وسلم طفلا في عرفات حاملا له في كرسيه ونحو ذلك وهذا أول قصيدة أبي طالب

ولما رأيت القوم لاو د عندهم وقد قطعوا كل العرى والوسائل وقد صارحونا بالعداوة والأذى وقد طاوعوا أمر العدو والمزائل وقد حالفوا قوماً علينا أظنة يعطون غيظاً خلفنا بالأنامل صبرت لهم نفسي بسمراء سمحة وأبيض عضب من تراث المقاول وأحضرتُ عند البيت رهطي واخوتي وأمسكت من أبوابه بالوصائل قياماً معاً مستقبلين رتاجه لدي يقضي خلفه كل نافل وحيث يُنيخ الأشعرون ركابهم بمفضى السيول من أساف ونائل موسدة الأعداد أو حسراتها مخيسة بين المويس وبازل بها الودع كلا بالوثاق وزينة بأعناقها معمودة كالعثاكل أعوذ برب الناس من كل طاعن علينا بسوء أو ملح باطل