الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٦وخطب
n
وه
لقد طمح الطماح من بعد أرضه البسني مما تلبس أبؤسا فلو أنها نفس تموت سوية ولكنها نفس تساقط أنفسا فلما صار إلى بلدة من بلاد الروم تسمى أنقرة احتضر بها فقال ـة مسـ حنْفَرة وطعنـ وطعنة مُنْعَنْج وجفنة مُدعره حلّت بأرض أنقره ورأى قبر امرأة من أبناء الملوك ماتت هناك فدفنت في سفح جبل يقال له عسيب فسأل عنها فأخبر بقصتها فقال أجارتنا ان المزار قريب واني مقيم ما أقام عسيب أجارتنا انا غريبان ها هنا وكل غريب للغريب نسيب ثم مات فدفن إلى جنب المرأة فقبره هناك
•
جاء رجل إلى الشعبي وقال اني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء فهل لي أن أردها قال ان كنت تريد أن تسابق بها فردها
قال بعض الحكماء. الجمال في القامة والحسن في الأنف والملاحة في المبسم والحلاوة في العينين. قال بعض الحكماء جنب كرامتك اللئام فانك ان أحسنت اليهم لم يشكروا وان أساؤ الم يشعروا. وقالوا الكريم يصلح بالاحسان والكرامة واللئيم بالهوان والملامة. ويقال من أمارات الكريم الرحمة ومن أمارات اللئيم القسوة. ومن كلام النبوة كاد أن يكون الحليم نبيا. وقال الحسن البصري ليس حسن الجوار كف الأذى ولكنه الصبر على الأذى والاحسان إلى الجار يعمر الديار ويزيد في الأعمار.
قيل لأفلاطون. ما معنى الصديق قال هو أنت الا أنه غيرك. ويقال الأصدقاء نفس واحدة وأجساد متفرقة. وقال ابن المقفع الأخ نسيب الجسم والصديق نسيب الروح قيل لأرسطاطاليس. ما معنى الصديق فقال قلب تضمن جسمين. وقال بعضهم الصديق هو أنت وأنت هو الا أنكما جسمان بينكما روح واحدة.
-17 -