الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٨

لبعضهـ

يا ها تکا حرم الرجال وقاطعا سُبل المودة عشت غير مكرم لو كنت حرا من سلالة آدم ما كنت هتاكا لحرمة آدم

الحداد

روض كمخضر العذار وجدول نقشت عليه يد النسيم جداولا والنخل كالهيف الحسان تزينت فلبسن من أثمارهن قلائدا

يحذف الموصوف وتقوم الصفة مقامه نحو قوله تعالى (وعندهم قاصرات الطرف أي حور قاصرات، وأن اعمل سابغات أي دروعا سابغات فليضحكوا قليللا وليبكوا كثيرا أي ضحكا كثيرا وبكاء كثيرا وذلك دين القيمة أي الملة القيمة ومنه حبّ الحصيد أي النبت الحصيد

لي

وقال سح

انا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العامة تعرفوني قيل تقديره أنا ابن رجل جلا الأمور وقيل جلا علم محكي واختلف في المقدر مع منا نحو منا ظعن ومنا أقام فمنهم من يقدر موصوفا أي منا فريق ظعن ومنا فريق أقام ومنهم من يقدر موصولا الذي أو من أي مِنا الذي ظعن ومنا الذي أقام ومنه قوله (ما منهما مات حتى لقيته تقدره بأحد أو باسم الموصول وجاء حذف الصفة في قوله تعالى الآن جئت بالحق أي الواضح (وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها أي السابقة وقوله (ولم أعط شيئا ولم أمنع) أي شيء طائلا وكقوله تعالى قل يا أهل الكتاب لستم على شيء) أي نافع أن تظن الا ظنا أي ضعيفا. قال الحليمي لختم القرآن آداب منها أن يرجع القارئ إلى أول القرآن فيقرأ منه شيئا ثم يقطع. والأصل فيه ما روي أنه سئل عن أحب الأعمال إلى الله تعالى فقال الحال المرتحل. وجاء أنه قيل وما الحال المرتحل قال الخاتم المفتتح

—