الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧قتيل الجن سعد بن عبادة الذي يقول فيه شاعرهم
نحن
قتلنا سيد الخز
رج
ـاه
بسهـ
عد بن عبادة
ن فلم نخطئ فؤاده
(1)
ومصافح الملائكة عمران بن الحصين. حمى الدبر عاصم بن ثابت بن الأفلح كان آلى على نفسه أن لا يمس مشركا فقتل في بعض الغزوات فأرادت الكفار أن تحتز رأسه فوقى الله له بعد موته وأرسل النحل فحمته منهم فقالوا نصبر إلى الليل فاجتحفه السيل ولم يصلوا إليه. ذوالثدية قيل اسمه علي ويقال له أيضاً ذو الخويصرة وقيل لا اسم له ذكره صاحب الاصابة في الأذواء عن عكرمة بن عمار بن يحيى بن أبي كثير قال. الذي يعمله النمام في ساعة لا يعمله الساحر في شهر: وعن حماد بن سلمة قال. باع رجل من رجل غلاما له. وقال. أبرأ اليك من النميمة فاشتراه على ذلك فجاء إلى مولاته فقال ان زوجك ليس يحبك وهو يتسرى عليك ويتزوج أتريدين أن يعطف عليك قالت قال خذي موسى فاحلقي به شعرات من باطن لحيته وبخريه بها وجاء إلى الرجل فقال ان امرأتك تبغي وتصادق وهي قاتلتك أفتريد أن أبين لك ذلك قال نعم قال تناوم قال فتناوم لها فجاءت بموسى تحلق الشعر فأخذها فقتلها فأخذه أولياؤها فقتلوه:.
نعم
كان الشيخ أحمد بن حامد بن سيف الراشدي من الأجواد الذين تشد إليهم الرحال وكان مسكنه بالجناة من الوادي الغربي الذي هو رأس وادي سمائل وهو صهر الامام الخليلي رحمة الله عليه بنته تحت هذا الشيخ وكان ذا رفاهية وتمدن تقصده الناس من كل مكان لسخائه وحسن شمائله وكان مطاعا في قومه مهابا فيهم سادهم بالرغبة والرهبة وترى محفله بين وارد و صادر ومازال كذلك حيثما
كان
(1) جمع ذو بمعنى صاحب
35