الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٤سياق الشرط ونصب قلم على أنه من باب الاشتغال غير واضح وبعض الحن المتنبي في ذلك وانتقد عليه في تركيب البيت قال اذ لا يمكن ان يقدر ولو ألقي
قلم.
قال مؤلف الكتاب يرد هذا الانتقاد صحة المعنى ووضوحه كما أسلفنا من شعر حسّان بن ثابت الأنصاري
يوما بجلق في الزمان الأول
لله در عصابة نادمتهـ أولاد جفنة عند قبر أبيهم قبر ابن مارية الكريم المفضل يسقون من ورد البريض عليهم كأسا يُصفق بالرحيق السلسل يغشون حتى ما تهر كلابهم لا يسألون عن السواد المقبل بيض الوجوه كريمة أحسابهم شم الأنوف من الطراز الأول
من قصيدة في الوعظ وشكوى حالة الدهر
للشيخ العلامة الزاهد ماجد بن خميس العبري الحمراوي الكندي العماني هَبْكِ يا نفس ما لنا لا نتوب ذهب العمر والرحيل قريب كل حي قد احتواه طلوع سوف يعروه بعد ذاك الغروب كنت بالأمس أرتجي الشيب واليو م أراه أناخ في المشيب كلما سرني الزمان بشيء سائني منه بعد ذاك المشيب كيف يحلو عيش لنا وهو هذا دأبه دائما وكيف يطيب للدهر فينا خطوب تنقص العمر والنفوس تطيب أين آباؤ نا ومن قد صحبنا أين أبناؤنا وأين الحبيب
كل
يوم
فرق الدهر شملنا وبنا من ذلك الفرق حُرقة ولهـ وبهم ما ينا من الحزن والدم ع على الخد قائم وصبيب فيهم الشيخ واهن الجسم قد سا روفيهم كهل وطفل رطيب كيف ينجو من المنايا عزيز أو ذليل أو جاهل أو لبيب
-1.8 -